نجح الطب
التكميلي في علاج حالات مرضية كثيرة يعدها الطب
المتداول بحكم الميؤس من شفائها وهذا الذي جعل الطلب
يتزايد يوماً بعد يوم عن طرق بديلة لعلاج الأمراض
البسيطة وحتى المستعصية المزمنة والجدير بالذكر ان
المجتمعات الغربية كانت من أول المجتمعات التي بحثت في
هذا المجال واستفادة من خبرات الشعوب الشرقية وغيرها
في العلاج هاربة من الأدوية الكيميائية والتي تعتقد
أنها إن ساعدت على التخلص من مرض جلبت مكانه مرض آخر (
المضاعفات الجانبية ) فبرزت العديد من المدارس
العلاجية القديمة والحديثة وكان لها أكبر الأثر في
علاج كثير من الأمراض ، ونحن هنا لا ننكر دور الطب
المتداول والمستوى الرفيع الذي وصل إليه في تشخيص
الأمراض والعمليات الجراحية وحالات الطوارئ وغيرها بل
من الواجب التكامل بين كل هذه المدارس للوصول الى أفضل
النتائج في تشخيص الأمراض وعلاجها . ومن الطرق
العلاجية الكثيرة والتي تتعدى في عددها80 طريقة وأسلوب
لتحقيق الشفاء نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
العلاج بالأعشاب ، العلاج التجانسي ، الكايروبركتك ،
الاوستيوبائي، وغير ذلك ، وسنخصص شهرياً نوعا من أنواع
الطب البديل للحديث عنه في هذه الصفحة لتعريف المواطن
العربي بهذه التخصصات والأفكار الرئيسية بها
العلاج بالزيوت والروائح العطرية
المعالجة الطبيعية
العلاج بالنباتات العطرية -
أروما ثربي
هو علم وفن قديم
يعتمد على تقطير خلاصة النباتات العطرية والتي تدعى
بالزيوت الأساسية واستخدامها للمساعدة على صفاء الذهن
والروح تحتوي الزيوت الأساسية على مواد مطهرة ومضادات
حيوية ومضاضات إلتهاب بالاضافة الى الكثير من المواد
الطبية الأخرى
.
كما يعتمد
العلاج بالنباتات العطرية على رائحة الزيوت الأساسية
التي يلتقطها العصب الشمي ويرسلها كإشارات الى منطقة
في الدماغ تؤثر على الاحساس والهرمونات.
ويتم امتصاص هذه
الزيوت عن طريق الجلد وتنتقل داخل الجسم لتصل الى
أجهزة الجسم المختلفة مقل الجهاز العصبي والعضلي
والدورة الدموية والغدد الصماء والغدد اللمفاوية ، هذا
وقد عرف تأثير العلاج بالزيوت العطرية في تخفيف الألم
، والعمل على زيادة الشفاء .
ويتم استخدام
هذه الزيوت العطرية بعدة طرق ومنها التدليك السطحي
والتدليك العميق ، وتعمل الطريقة الأولى على زيادة
الحركة والتخلص من السموم الموجودة في النسيج العضلي
والغدد اللمفاوية والدم ، أما التدليك العميق فيعمل
على التخلص من الألم العضلي والاجهاد ونشر الطاقة
الكامنة بالجسم